تقرير اعلامي حول “مبادرة مصر تجمعنا “
جامعة أسوان بالشراكه مع الهيئة الإنجيلية للخدمات الاجتماعية تطلق مبادرة “مصر تجمعنا” لتعزيز التماسك الاجتماعي ونبذ التعصب.
في إطار الدور الريادي للجامعات المصرية في دعم قيم التماسك المجتمعي وتعزيز ثقافة السلام والتسامح، نظمت كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة أسوان بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية، اليوم الأربعاء الموافق 22 أكتوبر 2025، فعاليات مبادرة “مصر تجمعنا”، وذلك بقاعة المشير محمد حسين طنطاوي، تحت رعاية
الأستاذ الدكتور/ لؤي سعد الدين نصرت – رئيس
الجامعة،
والأستاذ الدكتور / اشرف أمام عبدالراضي – نائب رئيس الجامعه لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
والأستاذ الدكتور/ محمد جابر عباس محمد – عميد كلية الخدمة الاجتماعية،
وبحضور لفيف من السادة أعضاء هيئة التدريس، وممثلي الهيئة القبطية الإنجيلية، وعدد كبير من الطلاب والمهتمين بالشأن المجتمعي.
تهدف المبادرة إلى تعزيز التماسك الاجتماعي داخل المجتمع المصري، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ قيم الوحدة والتسامح والتعايش المشترك بين فئات المجتمع كافة.
استهل البرنامج بكلمات افتتاحية ألقاها كل من رئيس الجامعة، وعميد كلية الخدمة الاجتماعية، وممثل الهيئة الإنجيلية، تناولوا خلالها أهمية المبادرة ودورها في نبذ العنف والتعصب والتمييز بين الشباب الجامعي، مؤكدين أن مصر كانت وما زالت نموذجًا فريدًا في الوحدة الوطنية والعيش المشترك.
تضمن البرنامج فقرة أغنية وطنية بعنوان “مصر تجمعنا” قدمها طلاب الجامعة، أعقبها ورش تدريبية ومحاضرات ثرية حول محاور المبادرة، أبرزها:
“دور الجامعات في نشر قيم التماسك المجتمعي ونبذ العنف”، قدمها الأستاذ الدكتور/ عبد المنعم الجيلاني – عميد معهد البحوث والدراسات الافريقيه ودول حوض النيل .
“دور وسماحة الأديان السماوية في نشر ثقافة السلام ونبذ التعصب والتمييز المجتمعي”، تحدث فيها كل من
فضيلة الشيخ/ طه محمد إبراهيم جعفر – إمام بوزارة الأوقاف، وفضيلة الأب/ عبد المسيح شكري – كاهن كنيسة مار جرجس بأسوان،
كما ألقى الأستاذ الدكتور/ أحمد كامل الرشيدي – عميد كلية التربية الأسبق ومستشار رئيس الجامعة – كلمة بعنوان “دور الشباب في تعزيز ثقافة الحوار والتسامح”.
وشهدت الفعاليات أيضًا مشاركات شعرية من طلاب الجامعة، وفقرة “تجارب شبابية في مواجهة مظاهر التمييز والتعصب”، إضافة إلى محاضرة حول “الدور المجتمعي لنبذ التعصب وتعزيز التماسك الاجتماعي” قدمتها الدكتورة/ سهير أحمد سيد – مؤسسة تنمية الأسرة المصرية واستشاري تدريب.
وفي ختام الفعاليات، تم عرض أهم التوصيات التي أكدت على أهمية نشر ثقافة التفاهم وقبول الآخر، وتنمية وعي مجتمعي فعّال يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا، قادر على مواجهة التحديات والتحولات الاجتماعية بثقة واستقرار، مع مكافحة مظاهر التعصب والتنميط وترسيخ قيم التسامح والاحترام المتبادل بين جميع فئات المجتمع، في سبيل تحقيق بيئة يسودها الوحدة والتعايش الإيجابي.


